
كواكب المجموعة الشمسية
الزهرة
إن كوكب الزهرة كان ولا يزال ألمع جرم سماوي بعد الشمس و القمر,ولعل هذا هو السبب في تسميته بنجمة الصباح تارة ونجمة المساء تارة أخرى,تتوفر الزهرة على غلاف جوي سميك جدا و كثيف,مما يجعل مشاهدة سطحها أمرا صعبا للغاية,و يتكون هذا الغلاف أساسا من الغاز الكربوني و حمض السولفيريك. و تعزى الحرارة اللاهبة على سطحها إلى مفعول البيت الزجاجي أو الاحتباس الحراري الناتج عن كثافة الغاز الكاربوني الذي يحيل هذا الكوكب الذي تغنى بجماله القدماء إلى جحيم لا يطاق.
الزهرة بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
12104 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
108.19 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
53.03 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
224.7 يوما أرضيا
اليوم بالتقويم الأرضي:
243.01 يوما أرضيا
الثقالة:
50 كلغ على الأرض=47 كلغ على الزهرة
درجات الحرارة المتوسطة:
465°
التوابع:
لا يوجد
عطارد
عطارد هو أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس, وتغطي قشرته السطحية الصخرية قلبا هائلا من الحديد, و المثير للانتباه في هذا الكوكب هو سطحه المليء بالفوهات التي خلفتها النيازك التي اصطدمت به على مر السنين. أما بالنسبة للغلاف الجوي, فهو جد ناد, ماعدا نسب قليلة من الهيدروجين و الهيليوم. أما درجات الحراة, فالعليا تسجل في الجانب المواجه للشمس, في حين أن الجانب المظلم أبرد بكثير, و يعود هذا الاختلاف إلى أمرين: أولهما بطء دورة عطارد حول محوره فهو يتمها في 59 يوما أرضيا, وثانيهما انعدام الغلاف الجوي أو بالأحرى ندرته.
عطارد بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
4878كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
57.93مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
47.89 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
87.97 يوما أرضيا
اليوم بالتقويم الأرضي:
58.65 يوما أرضيا
الثقالة:
50 كلغ على الأرض=19 كلغ على عطارد
درجات الحرارة المتوسطة:
-180°/430°
التوابع:
لا يوجد
كوكب الأرض
و يعرف أيضا باسم الكرة الأرضية، هو كوكب تعيش فيه كائنات حية و منها الإنسان، والكوكب الثالث بعدا عن الشمس في أكبر نظام شمسي، والجسم الكوكبي الوحيد في النظام الشمسي الذي يوجد به حياة، على الأقل المعروف إلى يومنا هذا، كوكب الأرض لَهُ قمر واحد، تشكّلَ قبل حوالي 4.5 بليون سنة مضت.
يطلق عليها بالإغريقية وتعتبر الأرض أكبر الكواكب الأرضية الأربعة في المجموعة الشمسية الداخلية . وهي الكوكب الوحيد الذي يظهر به كسوف الشمس. ولها قمر واحد وفوقها حياة وماء. وتعتبر أرضنا واحة الحياة حتي الآن حيث تعيش وحيدة في الكون المهجور. وحرارة الأرض ومناخها وجوها المحيط وغيرهم قد جعلتنا نعيش فوقها. وللأرض قمر واحد يطلق عليه لونا (Luna) . متوسط درجة حرارتها 15 درجة مئوية، أما جوها به أكسجين ونيتروجين وآرجون.
أبعاد الأرض
مقارنة أحجام الكواكب فسه الذي يستغرقه دورانه حول الأرض , ولذلك فإن الجانب نفسه من القمر ( الجانب القريب ) , هو الذي الداخلية (من اليسار إلى اليمين): عطارد، الزهرة، الأرض، والمريخ
عالم عجيب
كوكب الأرض هو ثالث الكواكب بعدا عن الشمس , وهو أكبر الكواكب الصخرية وأشدها كثافة , والوحيد المعروف بإيوائه الحياة ورعايتها بنيته الداخلية , الصخرية والمعدنية , هي بنية نموذجية لكوكب صخري , أما القشرة فغير اعتيادية , إذ تتكون من صفائح منفصلة , يتحرك بعضها ببطء بالنسبة لبعضها الآخر , وتحصل الزلازل والنشاطات البركانية محاذاة الحدود التي تتصادم عندها هذه الصفائح يقوم الغلاف الجوي للأرض بدور غطاء واق , يوقف الأشعة الشمسية الضارة ويحول دون وصول الأحجار النيزكية إلى سطح الأرض إلى ذلك , يحتبس الغلاف الجوي كمية من الحرارة كافية لتحول دون حدوث درجات قصية من البرودة يغطي الماء حوالي 71 بالمئة من سطح الأرض , وهو لا يوجد بشكله السائل على سطح أي كوكب آخر للأرض تابع طبيعي واحد هو القمر , وهو كبير إلى درجة يمكن معها اعتبار الجرمين , الكوكب والتابع , بمثابة نظام ثنائي الكواكب .
القمر
القمر هو التابع الطبيعي الوحيد للأرض , وهو كبير نسبيا إذ يبلغ قطره 3470 كلم, أي أكثر بقليل من ربع قطر الأرض يستغرق دوران القمر حولي محوره 27,3 يوما , وهو الوقت نيواجهنا دائما وفي أية حال , فإن المقدار الذي نشاهده - والذي ندعوه الطور القمري- مرتبط بالمقدار المعرض لأشعة الشمس من الجانب القريب القمر جاف وقاحل وليس له غلاف جوي ولا مياه , وهو يتألف بشكل رئيسي من صخر صلب , رغم أن لبه قد يكون محتويا على حديد أو صخورا منصهرة سطح القمر كثير الغبار ويشتمل على هضبات مغطاة بالفوّهات الناشئة عن صدمات الأحجار النيزكية , ومنخفضات تمتلئ فوهاتها المتسعة باللأبة ( الحمم البركانية ) المتصلبة , مشكلة مناطق داكنة تسمى اصطلاحا - البحار توجد البحار بشكل رئيسي على الجانب القريب من القمر الذي يتميز عن الجانب البعيد غير المرئي بقشرة أرق يحيط بالعديد من الفوهات سلاسل جبلية هي بمثابة جدران لها , ويصل ارتفاع بعضها إلى آلاف الأمتار .
الأرض في القرآن
ورد ذكر كلمة ( الأرض ) مفردة ومجتمعة مع مشتقاتها في القرآن ( 461 ) مرة . وجاءت الكلمة للدلالة على الأرض جميعها في بعض المواضع , وللدلالة على جزء منها في مواضع أخرى واقترن خبر خلق السماوات والأرض في مواضع كثيرة . ولعل أبرز الآيات التي وردت في تفصيل خلق الأرض وما عليها هي الآيات من سوره فصلت وفيها تقرأ ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر أقواتها في أربعة أيام سوآء للسائلين) فصلت : 9 - 10 عمر الأرض في حسابات الفلكية , وبموجب المكتشفات الجيولوجية يقدر بأربعة آلاف وخمسمائة مليون سنة كما ذكر القرآن الكريم أن السماوات والأرض كانتا وحدة واحدة ( رتقا ) ثم ( فتقنا ) : ( أولــم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء : 30 وهذه حقيقة علمية صحيحة إذ كان الأرض جزءا من الغيمة الدّعيّة التي تكوّن منها النظام الشمسي . كما تحدث القرآن عن صفات أخرى كثيرة للأرض وما عليها , فورد أن الله ( طحاها ) وأورد الله ( دحاها ) , وبرغم ما يرد في التفاسير من أن هذه المفردات تعني ( بسطها ) إلا أننا نرى أن فيها دلالات أعمق من ذلك كلها تشير إلى كرويتها وحركتها حول نفسها . أما فيما يخص حركة الأرض حول الشمس فإن القرآن لم يورد ذلك صراحة . . بل أشار إليه إشارة , إذ نقرأ في سورة الكهف : ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ) النمـــل : 88 فها هنا إشارة أخرى إلى حركة الأرض . والأرجح أنها الحركة في الفضاء لأن قياس الحركة كان إلى شيء سماويّ يعلو الأرض وينفصل عنها . وهو السحاب .. يقول الله تعالى : ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ) النحــل : 15 وقال تعالى : ( وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم ) الأنبياء : 31 وذكر الله تعالى في سورة لقمان أية : 10 مثل ما ذكر في سورة النحل أية 15 ولو تأملنا معنى الميــد في اللغة لوجدنا ما يلي : الميــد : التحرك .. وأصابه ميد , أي دوار من ركوب البحر . هنا نلحظ في الآيات الواردة أعلاه أن الله تعالى استعمل كلمة ( تميـد ) ولم يستعمل كلمة ( تميـل ) .. فلو كانت الأرض كانت الأرض مستوية طافية في الفضاء أو على سطح الماء مثلما تصورها الأقدمون لكان استعمال لفظة ( تميل ) أصح من استعمال لفظة ( تميد ) .. إلا أن وجود الحركة ( وهو دوران الأرض حول نفسها ) يجعل الميل الحاصل ميلا متحركا على قوس . ولو كانت الأرض سطحا متعرّجا كما هي عليه دون أن يكون لهذا التعرج الممثل ببروز الجبال حساب دقيق في توزيع الكتل لأدى ذلك إلى ( ميد) في حركة الأرض أثناء دورانها حول نفسها . أي كانت حركة الدوران تتمّ حول دائرة يتحرك على محيطها محور الأرض , فلا يكون عندئذ محور الدوران ثابتا .. ومثل هذه الحركة تؤدي بماعلى الأرض إلى الدوار , كما يحصل تماما لراكب البحر . إذن فإن للرواسي ( الجبال ) المتوزعة على سطح الأرض وفق حساب دقيق يراعي توزيع الكتل بين اليابسة والماء أهمية كبيرة في استقرار حركة الأرض حول محور ثابت أثناء دورانها .. ولو ذلك لحصل دوار للناس من جراء الحركة إن الأرض بدورانها حول الشمس تتبعها في حركتها أيضا , ولما كانت الشمس تتحرك حركتين داخل المجرّة أحداهما دوارنيّة والأخرى محليّة , فإن الأرض تتحرك معها أيضا .. كوكب الأرض هو ثالث الكواكب بعدا عن الشمس , وهو أكبر الكواكب الصخرية وأشدها كثافة , والوحيد المعروف بإيوائه الحياة ورعايتها بنيته الداخلية , الصخرية والمعدنية , هي بنية نموذجية لكوكب صخري , أما القشرة فغير اعتيادية , إذ تتكون من صفائح منفصلة , يتحرك بعضها ببطء بالنسبة لبعضها الآخر , وتحصل الزلازل والنشاطات البركانية محاذاة الحدود التي تتصادم عندها هذه الصفائح يقوم الغلاف الجوي للأرض بدور غطاء واق , يوقف الأشعة الشمسية الضارة ويحول دون وصول الأحجار النيزكية إلى سطح الأرض إلى ذلك , يحتبس الغلاف الجوي كمية من الحرارة كافية لتحول دون حدوث درجات قصية من البرودة يغطي الماء حوالي 70 بالمئة من سطح الأرض , وهو لا يوجد بشكله السائل على سطح أي كوكب آخر للأرض تابع طبيعي واحد هو القمر , وهو كبير إلى درجة يمكن معها اعتبار الجرمين , الكوكب والتابع , بمثابة نظام ثنائي الكواكب القمر القمر هو التابع الطبيعي الوحيد للأرض , وهو كبير نسبيا إذ يبلغ قطره 3470 كلم, أي أكثر بقليل من ربع قطر الأرض يستغرق دوران القمر حولي محوره 27,3 يوما , وهو الوقت نفسه الذي يستغرقه دورانه حول الأرض , ولذلك فإن الجانب نفسه من القمر ( الجانب القريب ) , هو الذي يواجهنا دائما وفي أية حال , فإن المقدار الذي نشاهده - والذي ندعوه الطور القمري- مرتبط بالمقدار المعرض لأشعة الشمس من الجانب القريب القمر جاف وقاحل وليس له غلاف جوي ولا مياه , وهو يتألف بشكل رئيسي من صخر صلب , رغم أن لبه قد يكون محتويا على حديد أو صخورا منصهرة سطح القمر كثير الغبار ويشتمل على هضبات مغطاة بالفوّهات الناشئة عن صدمات الأحجار النيزكية , ومنخفضات تمتلئ فوهاتها المتسعة باللأبة ( الحمم البركانية ) المتصلبة , مشكلة مناطق داكنة تسمى اصطلاحا - البحار توجد البحار بشكل رئيسي على الجانب القريب من القمر الذي يتميز عن الجانب البعيد غير المرئي بقشرة أرق يحيط بالعديد من الفوهات سلاسل جبلية هي بمثابة جدران لها , ويصل ارتفاع بعضها إلى آلاف الأمتار
المدار و الدوران
الأرض تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق
خطر الانقراض
قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة. وأضاف التقرير الذي شارك في إعداده مئات العلماء من دول مختلفة من العالم أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية. وتابع التقرير أن العالم يحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لمشكلات من قبيل ارتفاع درجة حرارة الأرض والتنمية غير المستديمة وانقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية. ويُذكر أن 30% من احتياطي السمك في العالم تعرض للانهيار. وأضاف التقرير أن مليار شخص في العالم النامي معرضون لخطر الإصابة بأمراض بسيطة نسبيا مثل الأمراض التي تحملها المياه، علما أنها كانت قد عولجت في مناطق أخرى من العالم.
ومن جهة أخرى، حذر تقرير آخر صادر عن الجمعية الدولية للحيوانات الثديية من أن نحو ثلث الحيوانات الثديية في العالم معرضة لخطر الانقراض بسبب تدمير المواطن الطبيعية التي تعيش فيها. وأضاف التقرير أن العديد من أنواع القرود وثدييات أخرى تُضطر إلى النزوح عن مواطنها الطبيعية في الغابات حيث تعيش أو تتعرض للقتل إما لاستهلاك لحومها أو لصنع الأدوية منها. ومن المقرر مناقشة أعضاء الجمعية الدولية للحيوانات الثديية نتائج التقرير في جزيرة هاينان الصينية.
وركز التقرير على مصير 25 نوعا من الثدييات والتي تُعتبر الأكثر عرضة لخطر الانقراض بسبب مجموعة من المشكلات الملحة. ويقول المشاركون في إعداد التقرير إن ما تبقى من الأنواع الأكثر عرضة لخطر الانقراض يمكن جمعها كلها في ملعب واحد لكرة القدم. وأبرز التقرير المخاوف الناجمة عن مصير القرود التي تعيش في جزيرة هاينان الصينية وتلك التي تستوطن ساحل العاج إذ أوضح أنه لم يتبق منها في الغابات سوى أعداد محدودة جدا. وأضاف التقرير أن آسيا معرضة أكثر من أي قارة أخرى في العالم لخطر انقراض بعض أنواع القرود منها حيث تتعرض الغابات الاستوائية فيها للتدمير في ظل صيد القرود أو بيعها كحيوانات أليفة. وذهب التقرير أيضا إلى أن التغير المناخي يساهم في جعل بعض أنواع القرود أكثر عرضة لخطر الانقراض.
وحذر العلماء على مدى عقود من الزمن من التهديد المتنامي الذي يشكله النشاط البشري على مصير بعض الأنواع الحيوانية في مناطق مختلفة من العالم. غير أن هذا التقرير يوصي بإيلاء اهتمام خاص لبعض الثدييات مثل أنواع معينة من القرود لأنها أقرب الكائنات الحيوانية إلى الإنسان.
زحـل
يطلق عليها بالإغريقية وتعتبر الأرض أكبر الكواكب الأرضية الأربعة في المجموعة الشمسية الداخلية . وهي الكوكب الوحيد الذي يظهر به كسوف الشمس. ولها قمر واحد وفوقها حياة وماء. وتعتبر أرضنا واحة الحياة حتي الآن حيث تعيش وحيدة في الكون المهجور. وحرارة الأرض ومناخها وجوها المحيط وغيرهم قد جعلتنا نعيش فوقها. وللأرض قمر واحد يطلق عليه لونا (Luna) . متوسط درجة حرارتها 15 درجة مئوية، أما جوها به أكسجين ونيتروجين وآرجون.
أبعاد الأرض
مقارنة أحجام الكواكب فسه الذي يستغرقه دورانه حول الأرض , ولذلك فإن الجانب نفسه من القمر ( الجانب القريب ) , هو الذي الداخلية (من اليسار إلى اليمين): عطارد، الزهرة، الأرض، والمريخ
عالم عجيب
كوكب الأرض هو ثالث الكواكب بعدا عن الشمس , وهو أكبر الكواكب الصخرية وأشدها كثافة , والوحيد المعروف بإيوائه الحياة ورعايتها بنيته الداخلية , الصخرية والمعدنية , هي بنية نموذجية لكوكب صخري , أما القشرة فغير اعتيادية , إذ تتكون من صفائح منفصلة , يتحرك بعضها ببطء بالنسبة لبعضها الآخر , وتحصل الزلازل والنشاطات البركانية محاذاة الحدود التي تتصادم عندها هذه الصفائح يقوم الغلاف الجوي للأرض بدور غطاء واق , يوقف الأشعة الشمسية الضارة ويحول دون وصول الأحجار النيزكية إلى سطح الأرض إلى ذلك , يحتبس الغلاف الجوي كمية من الحرارة كافية لتحول دون حدوث درجات قصية من البرودة يغطي الماء حوالي 71 بالمئة من سطح الأرض , وهو لا يوجد بشكله السائل على سطح أي كوكب آخر للأرض تابع طبيعي واحد هو القمر , وهو كبير إلى درجة يمكن معها اعتبار الجرمين , الكوكب والتابع , بمثابة نظام ثنائي الكواكب .
القمر
القمر هو التابع الطبيعي الوحيد للأرض , وهو كبير نسبيا إذ يبلغ قطره 3470 كلم, أي أكثر بقليل من ربع قطر الأرض يستغرق دوران القمر حولي محوره 27,3 يوما , وهو الوقت نيواجهنا دائما وفي أية حال , فإن المقدار الذي نشاهده - والذي ندعوه الطور القمري- مرتبط بالمقدار المعرض لأشعة الشمس من الجانب القريب القمر جاف وقاحل وليس له غلاف جوي ولا مياه , وهو يتألف بشكل رئيسي من صخر صلب , رغم أن لبه قد يكون محتويا على حديد أو صخورا منصهرة سطح القمر كثير الغبار ويشتمل على هضبات مغطاة بالفوّهات الناشئة عن صدمات الأحجار النيزكية , ومنخفضات تمتلئ فوهاتها المتسعة باللأبة ( الحمم البركانية ) المتصلبة , مشكلة مناطق داكنة تسمى اصطلاحا - البحار توجد البحار بشكل رئيسي على الجانب القريب من القمر الذي يتميز عن الجانب البعيد غير المرئي بقشرة أرق يحيط بالعديد من الفوهات سلاسل جبلية هي بمثابة جدران لها , ويصل ارتفاع بعضها إلى آلاف الأمتار .
الأرض في القرآن
ورد ذكر كلمة ( الأرض ) مفردة ومجتمعة مع مشتقاتها في القرآن ( 461 ) مرة . وجاءت الكلمة للدلالة على الأرض جميعها في بعض المواضع , وللدلالة على جزء منها في مواضع أخرى واقترن خبر خلق السماوات والأرض في مواضع كثيرة . ولعل أبرز الآيات التي وردت في تفصيل خلق الأرض وما عليها هي الآيات من سوره فصلت وفيها تقرأ ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر أقواتها في أربعة أيام سوآء للسائلين) فصلت : 9 - 10 عمر الأرض في حسابات الفلكية , وبموجب المكتشفات الجيولوجية يقدر بأربعة آلاف وخمسمائة مليون سنة كما ذكر القرآن الكريم أن السماوات والأرض كانتا وحدة واحدة ( رتقا ) ثم ( فتقنا ) : ( أولــم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء : 30 وهذه حقيقة علمية صحيحة إذ كان الأرض جزءا من الغيمة الدّعيّة التي تكوّن منها النظام الشمسي . كما تحدث القرآن عن صفات أخرى كثيرة للأرض وما عليها , فورد أن الله ( طحاها ) وأورد الله ( دحاها ) , وبرغم ما يرد في التفاسير من أن هذه المفردات تعني ( بسطها ) إلا أننا نرى أن فيها دلالات أعمق من ذلك كلها تشير إلى كرويتها وحركتها حول نفسها . أما فيما يخص حركة الأرض حول الشمس فإن القرآن لم يورد ذلك صراحة . . بل أشار إليه إشارة , إذ نقرأ في سورة الكهف : ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ) النمـــل : 88 فها هنا إشارة أخرى إلى حركة الأرض . والأرجح أنها الحركة في الفضاء لأن قياس الحركة كان إلى شيء سماويّ يعلو الأرض وينفصل عنها . وهو السحاب .. يقول الله تعالى : ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ) النحــل : 15 وقال تعالى : ( وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم ) الأنبياء : 31 وذكر الله تعالى في سورة لقمان أية : 10 مثل ما ذكر في سورة النحل أية 15 ولو تأملنا معنى الميــد في اللغة لوجدنا ما يلي : الميــد : التحرك .. وأصابه ميد , أي دوار من ركوب البحر . هنا نلحظ في الآيات الواردة أعلاه أن الله تعالى استعمل كلمة ( تميـد ) ولم يستعمل كلمة ( تميـل ) .. فلو كانت الأرض كانت الأرض مستوية طافية في الفضاء أو على سطح الماء مثلما تصورها الأقدمون لكان استعمال لفظة ( تميل ) أصح من استعمال لفظة ( تميد ) .. إلا أن وجود الحركة ( وهو دوران الأرض حول نفسها ) يجعل الميل الحاصل ميلا متحركا على قوس . ولو كانت الأرض سطحا متعرّجا كما هي عليه دون أن يكون لهذا التعرج الممثل ببروز الجبال حساب دقيق في توزيع الكتل لأدى ذلك إلى ( ميد) في حركة الأرض أثناء دورانها حول نفسها . أي كانت حركة الدوران تتمّ حول دائرة يتحرك على محيطها محور الأرض , فلا يكون عندئذ محور الدوران ثابتا .. ومثل هذه الحركة تؤدي بماعلى الأرض إلى الدوار , كما يحصل تماما لراكب البحر . إذن فإن للرواسي ( الجبال ) المتوزعة على سطح الأرض وفق حساب دقيق يراعي توزيع الكتل بين اليابسة والماء أهمية كبيرة في استقرار حركة الأرض حول محور ثابت أثناء دورانها .. ولو ذلك لحصل دوار للناس من جراء الحركة إن الأرض بدورانها حول الشمس تتبعها في حركتها أيضا , ولما كانت الشمس تتحرك حركتين داخل المجرّة أحداهما دوارنيّة والأخرى محليّة , فإن الأرض تتحرك معها أيضا .. كوكب الأرض هو ثالث الكواكب بعدا عن الشمس , وهو أكبر الكواكب الصخرية وأشدها كثافة , والوحيد المعروف بإيوائه الحياة ورعايتها بنيته الداخلية , الصخرية والمعدنية , هي بنية نموذجية لكوكب صخري , أما القشرة فغير اعتيادية , إذ تتكون من صفائح منفصلة , يتحرك بعضها ببطء بالنسبة لبعضها الآخر , وتحصل الزلازل والنشاطات البركانية محاذاة الحدود التي تتصادم عندها هذه الصفائح يقوم الغلاف الجوي للأرض بدور غطاء واق , يوقف الأشعة الشمسية الضارة ويحول دون وصول الأحجار النيزكية إلى سطح الأرض إلى ذلك , يحتبس الغلاف الجوي كمية من الحرارة كافية لتحول دون حدوث درجات قصية من البرودة يغطي الماء حوالي 70 بالمئة من سطح الأرض , وهو لا يوجد بشكله السائل على سطح أي كوكب آخر للأرض تابع طبيعي واحد هو القمر , وهو كبير إلى درجة يمكن معها اعتبار الجرمين , الكوكب والتابع , بمثابة نظام ثنائي الكواكب القمر القمر هو التابع الطبيعي الوحيد للأرض , وهو كبير نسبيا إذ يبلغ قطره 3470 كلم, أي أكثر بقليل من ربع قطر الأرض يستغرق دوران القمر حولي محوره 27,3 يوما , وهو الوقت نفسه الذي يستغرقه دورانه حول الأرض , ولذلك فإن الجانب نفسه من القمر ( الجانب القريب ) , هو الذي يواجهنا دائما وفي أية حال , فإن المقدار الذي نشاهده - والذي ندعوه الطور القمري- مرتبط بالمقدار المعرض لأشعة الشمس من الجانب القريب القمر جاف وقاحل وليس له غلاف جوي ولا مياه , وهو يتألف بشكل رئيسي من صخر صلب , رغم أن لبه قد يكون محتويا على حديد أو صخورا منصهرة سطح القمر كثير الغبار ويشتمل على هضبات مغطاة بالفوّهات الناشئة عن صدمات الأحجار النيزكية , ومنخفضات تمتلئ فوهاتها المتسعة باللأبة ( الحمم البركانية ) المتصلبة , مشكلة مناطق داكنة تسمى اصطلاحا - البحار توجد البحار بشكل رئيسي على الجانب القريب من القمر الذي يتميز عن الجانب البعيد غير المرئي بقشرة أرق يحيط بالعديد من الفوهات سلاسل جبلية هي بمثابة جدران لها , ويصل ارتفاع بعضها إلى آلاف الأمتار
المدار و الدوران
الأرض تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق
خطر الانقراض
قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة. وأضاف التقرير الذي شارك في إعداده مئات العلماء من دول مختلفة من العالم أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية. وتابع التقرير أن العالم يحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لمشكلات من قبيل ارتفاع درجة حرارة الأرض والتنمية غير المستديمة وانقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية. ويُذكر أن 30% من احتياطي السمك في العالم تعرض للانهيار. وأضاف التقرير أن مليار شخص في العالم النامي معرضون لخطر الإصابة بأمراض بسيطة نسبيا مثل الأمراض التي تحملها المياه، علما أنها كانت قد عولجت في مناطق أخرى من العالم.
ومن جهة أخرى، حذر تقرير آخر صادر عن الجمعية الدولية للحيوانات الثديية من أن نحو ثلث الحيوانات الثديية في العالم معرضة لخطر الانقراض بسبب تدمير المواطن الطبيعية التي تعيش فيها. وأضاف التقرير أن العديد من أنواع القرود وثدييات أخرى تُضطر إلى النزوح عن مواطنها الطبيعية في الغابات حيث تعيش أو تتعرض للقتل إما لاستهلاك لحومها أو لصنع الأدوية منها. ومن المقرر مناقشة أعضاء الجمعية الدولية للحيوانات الثديية نتائج التقرير في جزيرة هاينان الصينية.
وركز التقرير على مصير 25 نوعا من الثدييات والتي تُعتبر الأكثر عرضة لخطر الانقراض بسبب مجموعة من المشكلات الملحة. ويقول المشاركون في إعداد التقرير إن ما تبقى من الأنواع الأكثر عرضة لخطر الانقراض يمكن جمعها كلها في ملعب واحد لكرة القدم. وأبرز التقرير المخاوف الناجمة عن مصير القرود التي تعيش في جزيرة هاينان الصينية وتلك التي تستوطن ساحل العاج إذ أوضح أنه لم يتبق منها في الغابات سوى أعداد محدودة جدا. وأضاف التقرير أن آسيا معرضة أكثر من أي قارة أخرى في العالم لخطر انقراض بعض أنواع القرود منها حيث تتعرض الغابات الاستوائية فيها للتدمير في ظل صيد القرود أو بيعها كحيوانات أليفة. وذهب التقرير أيضا إلى أن التغير المناخي يساهم في جعل بعض أنواع القرود أكثر عرضة لخطر الانقراض.
وحذر العلماء على مدى عقود من الزمن من التهديد المتنامي الذي يشكله النشاط البشري على مصير بعض الأنواع الحيوانية في مناطق مختلفة من العالم. غير أن هذا التقرير يوصي بإيلاء اهتمام خاص لبعض الثدييات مثل أنواع معينة من القرود لأنها أقرب الكائنات الحيوانية إلى الإنسان.
زحـل
إن كوكب زحل أجمل الأجرام السماوية على الإطلاق, و ما هو في الواقع إلا فلكة عملاقة من الغاز ذات القلب المعدني المحاط بالهيدروجين و الهليوم. و حلقاته الرائعة المحيرة ما هي إلا ملايين من الصخور الجليدية التي انتظمت حوله في مدار ساحر. و يمكن ملاحظة ثلاث منها بسهولة بواسطة التلسكوب, و الرابعة كذلك تمت مشاهدتها أرضيا, إلا أن المعاينة عن قرب تبين أنها مكونة من الآلاف من الحلقات الصغيرة. ربما تكون هذه الحلقات بقايا قمر كان تابعا لزحل و انفجر فيما مضى أو لم يتم تشكله أصلا.إلا أن تاريخها حافل, فقديما, ظنها بعض المراقبين طيفا, وهناك من خالها قمرا, بل وصل الخيال بالبعض إلى تصورها كوكبا توأما لزحل.
زحل بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
120660 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
مليون كلم1425.84
السرعة المدارية المتوسطة:
9.64 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
29.46 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
10.2ساعة
الثقالة:
50 كلغ على الأرض=47 كلغ على زحل
درجات الحرارة المتوسطة:
-180°
التوابع:
لا تقل عن 21
المريخ
كوكب المريخ يتميز بلونه الأحمر ، وتتراوح درجة حرارته ما بين 300 درجة حرارة مطلقة و145 درجة حرارة مطلقة ، كما أن طول اليوم عليه قريب من طول اليوم على كوكبنا الأرض ، ويتم المريخ دورته حول الشمس في عامين تقريبا ، وكتلته تساوي عشر كتلة الأرض ، إلا أن قطره يساوي نصف قطر الأرض ودرجة الحرارة العالية للمريخ تجعلنا نعتقد أن هناك حياة عليه ، وإن كانت درجة البرودة تصل إلى حوالي 130 تحت الصفر. ونتيجة لصغر المريخ فإن له غلافا جويا رقيقا تجعل درجة عاكسيته أقل مما هو على الأرض ، لذا هو أقل لمعانا من الزهرة .
الخواص العامة للمريخ
المحور الكبير
1,524 وحدة فلكية
أقرب مسافة
1,381 وحدة فلكية
أبعد مسافة
1,667 وحدة فلكية
مقدار الاستطالة
0,093
السنة
1,881 سنة
ميل المدار
درجة واحدة و51 دقيقة
اليوم
24س 37ق 22,6ث
ميل المحورين
23 درجة و59 دقيقة
القطر
0,531 قطر أرضي
الكتلة
0,107 كتلة أرضية
الكثافة
3,96 جم/سم مكعب
قوة الجاذبية
0,38 جاذبية أرضية
سرعة الهروب
5كم/ث
درجة الحرارة
300 - 145 (K)
العاكسية
0,15
عدد الأقمار
2
المشتري
يعد المشتري أضخم كواكب المجموعة الشمسية على الإطلاق, وكتلته وحده تساوي ثلاثة أضعاف كتلة كل الكواكب الأخرى مجتمعة, يتوفر المشتري على قلب صخري صغير نسبيا محاط بطبقة من الهيدروجين السائل الذي يتصرف كالمعدن نتيجة للضغط الهائل الذي يتلقاه,إضافة إلى طبقة أخرى من الهيدروجين و الهليوم الغازيين, و سحب مكونة من كريستالات الأمونياك و الميثان المتجمد و التي تشكل أشرطة حمراء و صفراء تحيط بالكوكب. و من أهم المعالم المميزة للمشتري, بقعته الحمراء الشهيرة والتي ربما تكون عاصفة من الغاز لا تهدأ على سطحه.
المشتري بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
142800كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
778.26مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
13.06كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
11.86سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
9.8ساعات
الثقالة:
50كلغ على الأرض=117كلغ على المشتري
درجات الحرارة المتوسطة:
150-مئوية
التوابع:
لا يقل عن16
نبتون
يعد نبتون أبعد الكواكب الكبيرة عن الشمس, وهو ذو قلب صخري صغير محاط بمحيط من الماء, الأمونياك و الميثان المجمد. غلافه الجوي مكون من الهيدروجين,الهليوم والميثان, هذا الغاز الذي يعطي الكوكب لونه الأزرق المميز.
نبتون بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
49500 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
4496.38 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
5.42 كلم/الساعة
السنة بالتقويم الأرضي:
164.79 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
16.11 ساعة
الثقالة:
50 كلغ على الأرض=57 كلغ على نبتون
درجات الحرارة المتوسطة:
-214°
التوابع:
8
المذنبات
المذنبات هي كتل كبيرة من الجليد و الصخور التي تؤرخ لتكون النظام الشمسي. و هي تحوم حول الشمس في مدارات إهلليجية جد مستطيلة, وعندما تقترب منها, فإنها تتأثر بحرارتها فتنصهر محررة بذلك سيلا من الغازات تشكل ذيل المذنب, لذلك نجد هذا الأخير يتجه دائما معاكسا الشمس. و قد يحدث أن تخترق بقايا المذنبات الغلاف الجوي الأرضي في شكل نيازك تحترق بمجرد ولوجها إليه. كما قد تحدث اصطدامات بينها أو بين بقاياها و الكواكب مثل ما حدث بين المشتري ومذنب شوميخير ليفي 9 عام 1994.و من أشهر المذنبات مذنب هالي الذي يدور حول الشمس مرة كل 76 سنة,و مذنب هال بوب الأكثر لمعانا في المشاهدة الأرضية,ومذنب هياكوتاك الذي بلغ أقرب نقطة له من الأرض في 25 مارس 1996.
الكويكبات
يتموضع حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري. وهي عبارة عن كتل من الصخر أو المعادن تؤرخ لتكون المجموعة الشمسية, و يسود اعتقاد بأنها بقايا كوكب انفجر لسبب ما, أو مكونات كوكب لم يتم تشكيله, المهم, بالنسبة لحجمها, فهو يختلف من واحدة لأخرى حيث يمكن أن يتعدى أحيانا 1000 كلم قطرا في حين لا يصل في أخرى سوى بضع مئات من الأمتار. كما أنها تختلف فيما بينها من حيث الشكل فإن كان بعضها دائريا, فإن أغلبها ذات شكل غير منتظم, و قد يحدث أحيانا أن تخترق إحداها الغلاف الجوي للأرض فتعرف حينها بالنيازك. إذن فهي أصلا غير مشتعلة, إنما احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض هو الذي يؤدي إلا توهجها, و رغم أن الكثير منها يسقط في مناطق غير مأهولة أو يحترق قبل وصوله, إلا أن النيازك سبق لها و ان أحدثت كوارث و مآسي, إذ أنه من المرجح أن الديناصورات قد انقرضت بعد سقوط نيزك ضخم ومدمر على الأرض منذ ملايين السنين.
تمثل الصورة أعلاه ثلاث كويكبات وهي : ماثيلد الأكبر على اليسار , و كاسبرا الأوسط ثم إيدأ على اليمين. وقد أخذت الصورة عن قرب بواسطة المركبة الفضائية نير سنة 1997.
زحل بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
120660 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
مليون كلم1425.84
السرعة المدارية المتوسطة:
9.64 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
29.46 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
10.2ساعة
الثقالة:
50 كلغ على الأرض=47 كلغ على زحل
درجات الحرارة المتوسطة:
-180°
التوابع:
لا تقل عن 21
المريخ
كوكب المريخ يتميز بلونه الأحمر ، وتتراوح درجة حرارته ما بين 300 درجة حرارة مطلقة و145 درجة حرارة مطلقة ، كما أن طول اليوم عليه قريب من طول اليوم على كوكبنا الأرض ، ويتم المريخ دورته حول الشمس في عامين تقريبا ، وكتلته تساوي عشر كتلة الأرض ، إلا أن قطره يساوي نصف قطر الأرض ودرجة الحرارة العالية للمريخ تجعلنا نعتقد أن هناك حياة عليه ، وإن كانت درجة البرودة تصل إلى حوالي 130 تحت الصفر. ونتيجة لصغر المريخ فإن له غلافا جويا رقيقا تجعل درجة عاكسيته أقل مما هو على الأرض ، لذا هو أقل لمعانا من الزهرة .
الخواص العامة للمريخ
المحور الكبير
1,524 وحدة فلكية
أقرب مسافة
1,381 وحدة فلكية
أبعد مسافة
1,667 وحدة فلكية
مقدار الاستطالة
0,093
السنة
1,881 سنة
ميل المدار
درجة واحدة و51 دقيقة
اليوم
24س 37ق 22,6ث
ميل المحورين
23 درجة و59 دقيقة
القطر
0,531 قطر أرضي
الكتلة
0,107 كتلة أرضية
الكثافة
3,96 جم/سم مكعب
قوة الجاذبية
0,38 جاذبية أرضية
سرعة الهروب
5كم/ث
درجة الحرارة
300 - 145 (K)
العاكسية
0,15
عدد الأقمار
2
المشتري
يعد المشتري أضخم كواكب المجموعة الشمسية على الإطلاق, وكتلته وحده تساوي ثلاثة أضعاف كتلة كل الكواكب الأخرى مجتمعة, يتوفر المشتري على قلب صخري صغير نسبيا محاط بطبقة من الهيدروجين السائل الذي يتصرف كالمعدن نتيجة للضغط الهائل الذي يتلقاه,إضافة إلى طبقة أخرى من الهيدروجين و الهليوم الغازيين, و سحب مكونة من كريستالات الأمونياك و الميثان المتجمد و التي تشكل أشرطة حمراء و صفراء تحيط بالكوكب. و من أهم المعالم المميزة للمشتري, بقعته الحمراء الشهيرة والتي ربما تكون عاصفة من الغاز لا تهدأ على سطحه.
المشتري بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
142800كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
778.26مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
13.06كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
11.86سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
9.8ساعات
الثقالة:
50كلغ على الأرض=117كلغ على المشتري
درجات الحرارة المتوسطة:
150-مئوية
التوابع:
لا يقل عن16
نبتون
يعد نبتون أبعد الكواكب الكبيرة عن الشمس, وهو ذو قلب صخري صغير محاط بمحيط من الماء, الأمونياك و الميثان المجمد. غلافه الجوي مكون من الهيدروجين,الهليوم والميثان, هذا الغاز الذي يعطي الكوكب لونه الأزرق المميز.
نبتون بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
49500 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
4496.38 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
5.42 كلم/الساعة
السنة بالتقويم الأرضي:
164.79 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
16.11 ساعة
الثقالة:
50 كلغ على الأرض=57 كلغ على نبتون
درجات الحرارة المتوسطة:
-214°
التوابع:
8
المذنبات
المذنبات هي كتل كبيرة من الجليد و الصخور التي تؤرخ لتكون النظام الشمسي. و هي تحوم حول الشمس في مدارات إهلليجية جد مستطيلة, وعندما تقترب منها, فإنها تتأثر بحرارتها فتنصهر محررة بذلك سيلا من الغازات تشكل ذيل المذنب, لذلك نجد هذا الأخير يتجه دائما معاكسا الشمس. و قد يحدث أن تخترق بقايا المذنبات الغلاف الجوي الأرضي في شكل نيازك تحترق بمجرد ولوجها إليه. كما قد تحدث اصطدامات بينها أو بين بقاياها و الكواكب مثل ما حدث بين المشتري ومذنب شوميخير ليفي 9 عام 1994.و من أشهر المذنبات مذنب هالي الذي يدور حول الشمس مرة كل 76 سنة,و مذنب هال بوب الأكثر لمعانا في المشاهدة الأرضية,ومذنب هياكوتاك الذي بلغ أقرب نقطة له من الأرض في 25 مارس 1996.
الكويكبات
يتموضع حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري. وهي عبارة عن كتل من الصخر أو المعادن تؤرخ لتكون المجموعة الشمسية, و يسود اعتقاد بأنها بقايا كوكب انفجر لسبب ما, أو مكونات كوكب لم يتم تشكيله, المهم, بالنسبة لحجمها, فهو يختلف من واحدة لأخرى حيث يمكن أن يتعدى أحيانا 1000 كلم قطرا في حين لا يصل في أخرى سوى بضع مئات من الأمتار. كما أنها تختلف فيما بينها من حيث الشكل فإن كان بعضها دائريا, فإن أغلبها ذات شكل غير منتظم, و قد يحدث أحيانا أن تخترق إحداها الغلاف الجوي للأرض فتعرف حينها بالنيازك. إذن فهي أصلا غير مشتعلة, إنما احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض هو الذي يؤدي إلا توهجها, و رغم أن الكثير منها يسقط في مناطق غير مأهولة أو يحترق قبل وصوله, إلا أن النيازك سبق لها و ان أحدثت كوارث و مآسي, إذ أنه من المرجح أن الديناصورات قد انقرضت بعد سقوط نيزك ضخم ومدمر على الأرض منذ ملايين السنين.
تمثل الصورة أعلاه ثلاث كويكبات وهي : ماثيلد الأكبر على اليسار , و كاسبرا الأوسط ثم إيدأ على اليمين. وقد أخذت الصورة عن قرب بواسطة المركبة الفضائية نير سنة 1997.


